شارك برأيك

كيف ترى موقعي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
الرئيسية » سليدر » المركز يراسل الوكيل العام للملك في شأن خطأ طبي والإهمال نتج عنه عاهة مستديمة

المركز يراسل الوكيل العام للملك في شأن خطأ طبي والإهمال نتج عنه عاهة مستديمة

نص الشكاية:

  • من رئيس المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب.
  • إلى السيد: الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش

– الموضوع : شكاية في شأن خطأ طبي والإهمال نتج عنه عاهة مستديمة المنصوص على عقوبتها في الفصل 433 من القانون الجنائي.

– لفائـــدة : المركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب في شخص ممثله القانوني الكائن عنوانه أسفله.

–  لفائـــدة : السيد لحسن كرامة النائب عن ابنه القاصر عمران كرامة زنقة السد رقم 01 شارع مكة الحي الإداري العيون.

– ضـــد: مصحة الشفاء في شخص ممثلها القانوني عنوانها زنقة 4 ابن تومرت جليز مراكش.

– ضـــد:  الدكتور إدريس الخدير الكائن بمقر عمله (بمصحة الشفاء)

– ضـــد: الطاقم الطبي المشرف الكائن بمقر عمله (بمصحة الشفاء)

  • تحية طيبة :

إشارة للموضوع أعلاه يتشرف المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب بان يتقدم إليكم  بهذه الشكاية ويلتمس منكم بكل احترام وتقدير إعطاء تعليماتكم إلى الضابطة القضائية المختصة من أجل إجراء التحريات والأبحاث اللازمة مع المشتكى بهم في شأن خطأ طبي والإهمال، يتجلى بتر رجل طفل قاصر يبلغ سنتين ونصف نتج عنه عاهة مستديمة المنصوص على عقوبتها في الفصل 433 من القانون الجنائي.

– السيد الوكيل العام المحترم :

لقد توصل المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب بشكاية وطلب موازرة              من السيد لحسن كرامة النائب عن ابنه القاصر والحامل  لبطاقة التعريف الوطنية  عدد sh131978 يشتكي  من خلالها تعرض ابنه القاصر المسمى عمران كرامة البالغ من العمر سنتين ونصف لخطأ طبي نتج عنه عاهة مستديمة تتجلى في بثر أسفل رجله اليسرى إضافة إلى تعفنات تستلزم عملية مستعجلة لبتر جزء أخر من رجل الطفل نتيجة الإهمال الذي تعرض له بالمصحة المشار إليها أعلاه.

وبحسب الشكاية المتوصل بها أن والد الابن القاصر المسمى عمران كرامة، البالغ من العمر السنتين والنصف والذي يعاني من تشوه خلقي بقدميه انه بتاريخ 04/03/2019 انتقل إلى مصحة الشفاء من اجل استشارة الطبيب المختص إدريس الخدير وهو نفسه المشرف على حالة الطفل عمران, والذي حث الأبوين على وضعيته ابنهما الصحية وبضرورة إجراء بعض التحاليل والفحوصات الضرورية لمعرفة الحالة الصحية للأبن لكون حالتة خطيرة وانه يحتاج لإجراء عملية جراحية  مستعجلة.

وانه بتاريخ 06/03/2019 تم إجراء العملية بالمصحة على يد الدكتور إدريس الخدير الذي اخبر الأبوين على أن العملية قد تمت بنجاح وبعد مغادرتهم المصحة بيومين بدأت تظهر عليه بعض الأعراض المتمثلة في انتفاخ رجله واحتباس دموي في الأوعية وتقيح وتعفن في الرجل اليسرى، مما اضطر الأبوين رفقة ابنهم لمراجعة المصحة بتاريخ 11/3/2019 ولما طلبا لقاء الدكتور المشرف على الحالة للاطلاع على الوضعية الصحية لابنهما القاصر، يوجه طلبهما بالرفض من طرف إدارة المصحة بعلة أن الطبيب غير متواجد أو انه باجتماع أو يتعذر عليه الحضور، ويتم تقديم الإسعافات الأولية للابن بوضع مرهم وتغيير ضمادات ومن تم يغادران المصحة.

وحسب الشكاية أن وضعية الابن ظلت على نفس الحالة التي كان عليها سابقا, تتدهور يوما بعد يوم من شدة الآلام مما دفع الأبوين لمراجعة المصحة من جديد بتاريخ 23/3/2019 في حالة استعجال وإصرار بعدم مغادرتها لحين الاطمئنان والتأكد من الوضعية الصحية لابنهم عمران .

وحيث انه أمام احتجاجهما على سوء المعاملة والإهمال وإخلال الطبيب بالالتزامات المفروضة عليه قانونا وضرورة إجراء الفحوصات الضرورية لضمان سلامة المريض من الأضرار التي قد تصيبه  لاحقا وبذل العناية اللازمة لتخفيف الأم للمريض قبل مغادرته للمصحة تمت تهدئة الأبوين من قبل طاقم طبي متكون من ممرضة ومساعديه وقاموا بتهدئتهما .

وبحسب الشكاية انه بتاريخ 25/3/2019 تم إحضار الطبيب المختص الدكتور إدريس الخدير  والذي قام بإدخال الابن القاصر لقاعة الفحص لإجراء بعض الفحوصات والذي اشعر الأبوين بضرورة إجراء عملية ثانية مستعجلة  للابن والتي تمت بتاريخ 27/3/2019 على أساس انه سيتم بثر الأصابع الأمامية اليسرى لكونها قد أصيبت بتعفن وانه ليس لهما أي خيار أمام هدا الوضع ، وتم تمكينهما من التوقيع على التزام يصرحان موافقتهما على إزالة الأصابع الأمامية المعفنة للرجل اليسرى وهو نفس اليوم الذي أجريت فيه العملية.

و انه في اليوم الموالي من إجراء العملية تم إخبار الأبوين من قبل إدارة المصحة بضرورة مغادرة الغرفة لكون هناك مرضى آخرون وان العملية قد تمت بنجاح، ومن تما غادرا بعد أداء مصاريف العملية المتطلبة منهما ويتوفران على وصولات الأداء كاملة.

وحيث أنه ومند ذلك الحين والأبوين يحاولان الاطمئنان على وضع الابن بعد مغادرتهما للمصحة وزوال مفعول التخدير لم يتوقف ابنهما عن الصراخ والبكاء من شدة الآلام الفظيعة برجله محاولا إزالة الضمادة ومادة الجبص التي كانت بقدمه، مما تسبب في ارتفاع درجة حرارته، وهو ما دفع بهما لنقله مجددا للمصحة في حالة استعجال.

وبعد عرضه على هيئة إدارة المصحة طالبتهم من أجل إزالة الضمادة لمعاينة قدمه ورغبتي في معرفة حالته بعد العملية وقد رد طلبهما  بالرفض لكن إصرار الأبوين ورغبتهما جعلهم يسمحون لهما بإدارة المصحة بالحضور أثناء تعقيم جرحه الطفل وإذا بهما تفاجئن بأن أسفل القدم اليسرى لابنهما تم بثرها بكاملها الشيء الذي جعلهما يدخلان في حالة هستيرية من بشاعة المنظر الذي أصبحت عليه حالة طفلهما الذي كان ضحية خطا طبي جسيم كون الطبيب المختص كان سببا في استفحال وتدهور صحته وإخلال المصحة بالتزاماتها المتمثلة في توفير جميع الوسائل اللازمة لاستقبال المرضى وإسعافهم والاعتناء بهم وتمكينه من العناية الخاصة، وخصوصا بعد اختفاء الطبيب الجراح الزائر الذي قام بالعملية والذي كان على علم بإصابة الطفل بتعفن وتعمد إخفاء الآمر إلى أن اكتشفه الوالدين.

وهو جعل إدارة المصحة تقوم بحجز غرفة للأبوين رفقة طفلهما حتى يظلا تحت رقابتهم  مع إصرارهم بعدم  لجوئهما  للقضاء مقابل تمكين الابن  من الإسعافات الأولية  إلى حين إيجاد حل للخطأ الطبي،  مع مطالبتهما بالتوقيع على التزام جديد يمكن المصحة المذكورة من خلاله ببثر كامل لرجل الطفل تفاديا للمضاعفات التي قد تترتب عن الخطأ الطبي, في ظل رفض إدارة المصحة من تمكين الأبوين  من التقرير الطبي الذي يشخص الحالة الصحية الأولى التي سيجرون على إثرها العملية التالية.

وهو ما جعل الوالدين يقومان بإجراء معاينة لمفوض قضائي بناء على أمر رئيس المحكمة الابتدائية بمراكش بتاريخ15/04/2019ملف عدد 2288/1109/2019 (رفقته صورة من محضر المعاينة) .

وعلى اثر ذلك خبرة طبية والتي أنجزها الطبيب عز الدين بورقية بملف عدد 2399/1109/2019 بتاريخ 18/04/2019 والذي عاين بتقريره بتر الرجل اليسرى من مستوى الكعب لطفل عمران. (رفقته تقرير الخبرة)

– السيد الوكيل العام المحترم :

إن الأخطاء الطبية تحكمها قواعد المسؤولية التقصيرية التي تجد سندها القانوني في فصول القانون الجنائي كما هو تابت من خلال الواقعة المشار إليها أعلاه:  حيث أن الفصل 433  من تسبب بعدم تبصره أو عدم احتياطه أو عدم انتباهه أو إهماله أو عدم مراعاته النظم أو القوانين، في جرح غير عمدي أو إصابة أو مرض نتج عنه عجز عن الإشغال الشخصية تزيد مدته عن ستة أيام يعاقب بالحبس من شهر واحد إلى سنتين.

– السيد الوكيل العام المحترم :

إن ما تعرض له الطفل عمران  من إهمال وتقصير في القيام بواجباته من طرف الطبيب المختص والطاقم الطبي للمصحة ومديرها وكدا الممرضات أودى بحياة الابن لعاهة مستديمة وتسبب له في أضرار بليغة خاصة على المستوى الجسدي والنفسي حيث لازال يرقد بالمستشفى الجامعي محمد السادس في وضعية صعبة وتسلتزمه عمليات بتر جزء من رجله اليسرى نتيجة انتشار التعفن جراء إهماله داخل المصحة.

– لأجله : إن المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان إعطاء تعليماتكم إلى الضابطة القضائية المختصة بفتح تحقيق والاستماع إلى الممثل القانوني للإدارة مصحة الشفاء وكذا وكدا الطاقم الطبي المتورط في الخطأ الطبي  والطبيب إدريس الخدير مع ترتيب الآثار القانوني.

وفـي انتظـار ذالك تقبلـوا فائــق التقديــر والاحتــرام.

  • المرفـقــات :
  • صورة من محضر معاينة لمفوض قضائي بتاريخ15/04/2019ملف عدد 2288/1109/2019
  • صور فوتوغرافية لحالة لطفل داخل مصحة الشفاء
  • قرص لمقاطع فيديو لطفل داخل مصحة الشفاء
  • صورة من تقرير خبرة الطبيب عز الدين بورقية بملف عدد 2399/1109/2019 بتاريخ 18/04/2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مراسلات و شكايات